العودة إلى البحث

كيف اختلفت الروايات إلى عشر قراءات، مع أن عثمان -رضي الله عنه- قد جمع الناس على حرف قريش، ومعارضتكم لقول المستشرق بأن منشأ الاختلاف هو عدم وجود النقط والضبط؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

رجّح أهل العلم أن عثمان بن عفان لم يجمع الناس على حرف واحد، وأن ما نُسخ من القرآن لم يقتصر على لغة قريش، بل تضمن اختلافًا في الإمالة والفتح، وإبدال الهمز، والتسهيل، والنقل، والتحقيق، والحذف، والترقيق والتفخيم، والمد والقصر، والإدغام والإظهار، وحذف وزيادة الياءات، وتسكين وفتح ياءات الإضافة، مما يدل على بقاء الأحرف السبعة كما كانت، وأن لغة قريش كانت المرجع عند الاختلاف. وقول عثمان للنسّاخ: "إذا اختلفتم أنتم وزيد في شيء فاكتبوه بلسان قريش" يعني أنهم إذا لم يختلفوا، يكتبونه بالطريقة التي يعرفونها جميعًا. واستقر أمر الأمة على أن القراءة الصحيحة هي ما وافق العربية، وأحد المصاحف العثمانية ولو احتمالًا، وصح سندها. أما زعم المستشرق بأن اختلاف الروايات سببه عدم الضبط فغير صحيح، إذ جُردت المصاحف من النقط والشكل لتشمل ما صح نقله وثبتت تلاوته، فالاعتماد كان على الحفظ، والاختلاف شمل الرسم أيضًا وليس الضبط فقط.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي