هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ ويكتب بعد البعثة وكتب القرآن بيده، مستدلين بالآية: "وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون" وبأن معجزته كانت في قراءته وكتابته للقرآن بعدما كان أميًا، وأن إنكاره لجمع القرآن قبل وفاته صلى الله عليه وسلم وإنكاره للسنة النبوية إلا ما وافق القرآن، وتفسيره لـ "اقرأ" في غار حراء بأن اللوح المحفوظ كان أمامه ليقرأ منه، قياسًا على قراءة الناس لكتبهم يوم القيامة؟
يوصى بتلقي الدين عن أهل العلم والتقوى، والحذر من الجهال. ينبغي للمؤمن أن يتجنب سماع الشبهات؛ لضعف القلوب. أئمة السلف كانوا يعرضون عن سماع الشبهات، والقلوب ضعيفة والشبه خطافة.
1. أمية النبي صلى الله عليه وسلم: القول بأن النبي كتب القرآن كله بيده إفك مبين لم يقل به أحد، ومقتضى هذا القول أن القرآن غير محفوظ؛ لأن النبي لم يكتبه كله. 2. جمع القرآن العظيم: لم يأت دليل على جمع القرآن في مصحف واحد على عهد الرسول، بل كتب مفرقًا. 3. قصة نزول الوحي: وردت رواية مرسلة لا تصح عن إتيان جبريل بكتاب للنبي، وليست الرواية تشير إلى أن النبي قرأ منه أو أنه من اللوح المحفوظ. 4. إنكار السنة الصحيحة: هذه بائقة قديمة أخبر النبي بظهورها، وأن من سيكذبونه هم من يتمسكون بالقرآن دون السنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144434
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 144434
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي