ما هو المقصود بقول جبريل للنبي: "اقرأ" والنبي يقول: "ما أنا بقارئ"، وهل كان اللوح المحفوظ أمامه آنذاك؟ وما الرد على شبهة أن النبي لم يكن يقرأ ويكتب قبل البعثة، ولكنه كتب القرآن بيده بعد البعثة، بناءً على الآية: "وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ"؟
للعلماء أقوال في تفسير قول جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم: (اقرأ)، وقول النبي: (ما أنا بقارئ): - قيل: أتاه بنمط من ديباج فيه كتاب، فقال له: اقرأ ما في هذا الكتاب، ورد النبي: ما أنا بقارئ. وهذا قول مرسل. - وقيل: معنى (اقرأ): ردد خلفي ما أقوله، و(ما أنا بقارئ) تعني: لم أتعلم القراءة. - وقيل: لا يلزم من أمره بالقراءة أن يكون هناك مكتوب، بل المعنى: اقرأ ما يتلى عليك مستقبلاً، و(ما أنا بقارئ) اعتذار عن القراءة لكونه أمياً.
أما القول بأن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ وكتب القرآن بيده بعد البعثة، فهو باطل، لأن الصواب المقطوع به أنه ظل أمياً لا يقرأ ولا يكتب حتى وفاته. ولا يوجد دليل في الآيات أو السنن يثبت تعلمه القراءة والكتابة بعد البعثة. كما أن هذا القول يغمز في الصحابة، كأن النبي لم يثق بهم في كتابة القرآن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7543