ما معنى قول علماء التجويد إن القرآن كُتب بين يدي النبي، مع العلم أنه لا يقرأ ولا يكتب؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أنزل القرآن على النبي -صلى الله عليه وسلم- ليحفظه ويبلغه للناس، وقد أوتي النبي -صلى الله عليه وسلم- والأمة العربية قوة الحفظ وسرعة الاستظهار. كان النبي -صلى الله عليه وسلم- حريصاً على حفظ القرآن حتى أنه كان يحرك لسانه به أثناء نزول الوحي، حتى طمأنه ربه بأن يجمع القرآن في صدره ويسهل قراءته وفهم معناه، كما جاء في سورة القيامة وطه. كان القرآن يُكتب بين يدي النبي -صلى الله عليه وسلم- من قبل كتبة الوحي، ورغم كونه أمياً، كان يملي عليهم القرآن ويراجعه ويقرأه عليهم. حفظ القرآن ونقل جيلاً بعد جيل بالتواتر، مما ضمن حفظه دون اختلاف فيه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/43630
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 43630
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي