كيف يتمّ تثبيت آية قرآنية في المصحف في عهد عمر، وتختفي لاحقاً، ولماذا لم يعلم بها كافة المسلمين رغم علانية تبليغ القرآن؟
تكفَّل الله بحفظ القرآن الكريم، ونقَلَتْه الأمة كما أُنزل، دون زيادة أو نقصان، رغم شبهات الأعداء. نزل القرآن على سبعة أحرف، ونسخ الله بعض الآيات، وعارض جبريل النبي بالقرآن مرتين في العام الأخير، وشهد هذه العرضة الأخيرة زيد بن ثابت وعبد الله بن مسعود.
مرَّ جمع القرآن بمرحلتين: في عهد أبي بكر الصديق خوفًا من ضياعه، والثانية في عهد عثمان بن عفان الأمة على مصحف واحد على العرضة الأخيرة الصحابة، بما فيهم أبي بن كعب.
أما حديث "لو كان لابن آدم واديان من مال..."، فقد اختلف العلماء في أصله؛ هل كان آية نُسخت تلاوتها (وهو قول )، أم حديثًا قدسيًا، أم قولًا نبويًا ظنه بعض الصحابة آية؟ وقد أيّدت روايات أبي موسى الأشعري وزيد بن أرقم وجابر بن عبد الله وبريدة بن الحصيب كونه آيةً نُسخت تلاوتها.
في حين تردّد بعض الصحابة كابن عباس وأنس في كونه آيةً حتى نزلت سورة التكاثر، فعلموا أنه ليس بقرآن. وقد ثبت عن أبي بن كعب -رضي الله عنه- أنه كان يقرأه كجزء من القرآن، ثم أقر بجمع المصحف على العرضة الأخيرة، التي نسخت ما سواها.
أما الروايات التي تُظهر اختلافًا بين عمر وأبي -رضي الله عنهما- حول هذه الآية، فكلها ضعيفة . وحتى لو صحت، فإن عمر كان يعلم أن أبيًّا ربما لم يبلغه نسخ بعض الآيات، ومع ذلك، فقد أقر أبي بجمع المصحف الإمام على العرضة الأخيرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2402
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2402
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي