العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن القول بأن القرآن محفوظ بعد وجود أحاديث تفيد بأن عمر قرأ "فامضوا إلى ذكر الله" بدلاً من "فاسعوا"، وقوله أن القرآن كان 102700 حرفاً، وأنه فُقد معظمه، وقول أبي بن كعب بوجود سورتين زائدتين في مصحفه، وقول سيد أنور شاه كشميري بتحريف بعض الكلمات فيه، وقول عثمان بوجود أخطاء في المصحف، وقول عائشة بوجود أخطاء من الكُتّاب في آيات مثل "إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون" و"والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة" و"إنَّ هذان لساحران"، وأن سورة الأحزاب نقصت آياتها، وحديث عائشة عن نسخ عشر رضعات بخمس معلومات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تُشير القراءة المنسوبة لعمر في سورة الجمعة إلى قراءة تفسيرية أو حرف من الأحرف التي كان يقرأ بها، لا لتغيير في النص القرآني المتواتر. والادعاءات بوجود نقصان في حروف القرآن أو تحريف فيه، كنحو ما نُسِب لعمر أو غيره، هي مكذوبة أو غير صحيحة، وتفسر بما يعنيه نسخ التلاوة لا النقصان، مع تأكيد العلماء أن القرآن محفوظ من الزيادة والنقصان. أما سورتي "الخلع والحفد" في مصحف أُبيّ، فكانتا مما نسخت تلاوتهما، أو أضيفت للتفسير والدعاء لا كجزء من القرآن المتواتر. وتبقى الحقيقة أن القرآن الكريم محفوظ بحفظ الله، وما ورد عن الصحابة من قراءات أو اختلافات يُفهم في سياق النسخ أو التفسير، لا التحريف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
634
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي