العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة حديث نسيان الصحابي لسورة وإخباره -صلى الله عليه وسلم- بأنها نسخت البارحة، وكيف يمكن الجمع بينه وبين قوله تعالى: "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون"، وما مدى صحة قول عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: "لا يقولن أحدكم قد أخذت القرآن كله وما أدراك ما كله لقد ذهب منه قرآن كثير"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

روى الطبراني حديثًا عن نسيان الصحابة لسورة كاملة نسخت في ليلة واحدة، ولم يتم الجزم بتصحيحه أو تضعيفه. كما ذكر ابن تيمية أثرًا مشابهًا. وقد روى ابن حبان والطبري أن سورة الأحزاب كانت تعدل سورة البقرة في الطول، وأن آية الرجم كانت ضمنها. أما ما نسب لعمر بذهاب قرآن كثير، فقد رواه أبو عبيد عن ابن عمر، ويحمل هذا الحديث على النسخ. والنسخ لا يتعارض مع وعد الله بحفظ القرآن، لأن المنسوخ ليس مما تعهد الله بحفظه، والله تعالى ينسخ بعض الآيات كما في قوله تعالى: "مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا". ولا يعني ذلك ضياع شيء من القرآن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
95889
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي