هل هناك كلمات غير البسملة لم يتأكد الصحابة من كونها قرآنًا، فأعرضوا عن كتابتها، أم أن هذا طعن في حفظ القرآن؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أجمع المسلمون على سلامة القرآن من النقص والزيادة، وعلى أن ما كُتِبَ في المصحف العثماني قرآن، وما لم يكتب فيه ليس كذلك، وهذا ما اتفق عليه الصحابة ومن بعدهم من العلماء. القول بخلاف ذلك يُعد طعنًا في الصحابة ووعد الله بحفظ كتابه: "إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ". وقد أجمع المفسرون على أن الذكر هو القرآن، وأن الله حفظه من الزيادة والنقصان. نقل القرآن كان متواترًا، فلا يؤثر اختلاف القراءات في إثبات قرآنية الحرف أو حذفه؛ فمن لم يقرأ بحرف معين لا ينكر قرآنيته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139109
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 139109
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي