ما مقدار المتفق عليه والمختلف فيه من القرآن، مع صرف النظر عن اختلاف القراءات؟
أجمع المسلمون أن الله حفظ القرآن من الزيادة والنقصان، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾. ونقل القرآن إلينا بالتواتر جيلًا بعد جيل. وأجمعوا على أن من زعم أن كتاب الله فيه ما ليس منه، أو نُقص منه شيء؛ فهو كافر.
اختلاف العلماء في عد البسملة آية من القرآن لا يُعكّر على حفظ القرآن، فقد اتفق الصحابة على إثباتها في أوائل السور إلا سورة التوبة. ولا يكفر من أثبتها أو نفاها لاختلاف العلماء فيها. وقد قيل أن الاختلاف في عد البسملة آية من القرآن، كاختلاف القراءات في بعض الكلمات والحروف، فقد تثبت في بعض القراءات ما لا يثبت في غيرها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183235