كيف نوفّق بين القولين المختلفين حول كون البسملة آية من الفاتحة، وبين كون القرآن الكريم محفوظًا من الزيادة والنقصان؟
اختلفت المصاحف في عدِّ البسملة آيةً في الفاتحة، فعدَّها المصحف الكوفي والمكي آيةً، بخلاف غيرهما، وهذا الاختلاف لا يُعد تحريفًا، بل هو من مظاهر تعدد الروايات القرآنية المتواترة التي صحَّت جميعها، وتوافق رسوم المصاحف التي كتبها الصحابة. وهناك أمثلة أخرى لاختلاف الحروف بين المصاحف في الإثبات والحذف، كاختلاف القراءات في قوله تعالى: "وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ" وفي "وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا" أو "فَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا" وفي "وَمَا يَخَادِعُونَ" أو "وَمَا يَخْدَعُونَ" ، وفي "سَيُغْلَبُونَ وَيُحْشَرُونَ" أو "سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ"، وكذلك في "تَجْرِي تَحْتَهَا" بزيادة "من" أو حذفها، وفي "وَسَارِعُوا" أو "سَارِعُوا" بالواو أو بدونها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129994
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 129994
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي