ما هي الأدلة المنطقية والتاريخية -غير القرآنية والحديثية- التي تثبت أن القرآن لم يتغير بعد وفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
القرآن الكريم محفوظ من الزيادة أو النقصان أو التحريف؛ لتواتر نقله جيلًا عن جيل، يتلونه في صلواتهم ويعلّمونه أولادهم، فلو وقع تحريفٌ لردَّه الصغير قبل الكبير، وهذا دليل لا يسع العاقل إنكاره. ومما يدل على تنزه القرآن عن التحريف ثبوت إعجازه وتحدي الله به أن يأتوا بمثله، ولو زيد فيه أو حرف لانتفت صفة الإعجاز، وهذا دليل على حفظ الله لكتابه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/33907
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 33907
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي