العودة إلى البحث

لماذا لم يُجمع القرآن كاملاً في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وما سبب حرق عثمان للمصاحف إذا كان الاختلاف في القراءة لا في الآيات، وكيف نتيقن أن المصحف المجموع كامل وشامل لجميع الآيات النازلة على النبي، وما معنى الآيات المنسوخة، وهل يأثم المسلم بقراءة ما يُكتب عن الإسلام في المواقع النصرانية واليهودية، وما صحة وجود آيات لم تشملها نسخة زيد بن ثابت؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجوز تصفح المواقع التي تثير الشبهات إلا لمن حصّن نفسه بالعلم الشرعي وأمن على نفسه من الانجرار وراءها، وعلى المسلم أن يشغل وقته بحفظ القرآن وتدبره ومطالعة كتب السنة. والله تعالى تكفل بحفظ القرآن الكريم من الزيادة والنقص والتحريف، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ [الحجر: 9]، وقد نُقل القرآن بالتواتر منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم وإلى الآن، وما وُجد من آيات عند خزيمة كان مكتوبًا عنده فقط لا محفوظًا، فقد كانت محفوظة في صدور الصحابة. واختيار زيد بن ثابت لجمع القرآن الكريم كان لأنه كان في المدينة، وكان ممن يكتب الوحي وحضر العرضة الأخيرة للقرآن. أما الآيات المنسوخة، فيمكن إرسال ما يشكل عليك منها لتوضيحه لك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي