العودة إلى البحث

لماذا طلب عثمان رضي الله عنه الرقاع لنسخ المصحف رغم توفر مصحف حفصة، وهل يدل ذلك على أن زيد بن ثابت لم يجمع القرآن كله في مصحف أبي بكر، أم كان غرض عثمان المقارنة والتحقق؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ملخص الفتوى:

كان سبب جمع القرآن في عهد عثمان -رضي الله عنه- هو اختلاف المسلمين في القراءة، فأشار حذيفة بن اليمان بجمع القرآن، فتولت لجنة من الصحابة نسخ مصحف أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- في عدة مصاحف، وكتابة ما اختلف فيه بلسان قريش، وإحراق ما سوى هذه المصاحف. وقد أجمع الصحابة على صواب هذا العمل، وأرسلت المصاحف المنسوخة إلى الأمصار الإسلامية مع مقرئين.

أما الروايات التي تشير إلى جمع عثمان -رضي الله عنه- القرآن من الرقاع، فهي من باب التأكد والاحتياط لا الشك، وتفيد بأنه جمع المصاحف وعارضها بما جمعه أبو بكر -رضي الله عنه- وبما لديه من رقاع، ودمج النظر في جميع هذه المصادر أثناء عملية النسخ.

وأما قول ابن عمر -رضي الله عنهما- بأن القرآن قد ذهب منه كثير، فالقصد منه هو ما نُسخت تلاوته من القرآن، وليس ضياع شيء منه. ويؤكد العلماء أن ما هو موجود بين دفتي المصحف اليوم هو القرآن كاملاً، وما أُسقط كان بسبب النسخ أو عدم تواتره، أو عدم كونه في العرضة الأخيرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي