لماذا لم يكتفِ عثمان بن عفان رضي الله عنه بشهادة شخص واحد عند جمع القرآن، مع أن الآية (قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا) تدل على عجزهم عن الإتيان بمثله في فصاحته وبلاغته؟
جمَعَ عثمان بن عفان القرآن لتوحيد المسلمين على قراءة واحدة بعد اتساع الفتوحات، فبرزت اختلافات في القراءة بين المناطق. أشار حذيفة بن اليمان بضرورة جمع القرآن، فأرسل عثمان إلى حفصة ليرسل إليه الصحف التي جُمعت في عهد أبي بكر. كلّف عثمان لجنة مكوّنة من زيد بن ثابت، وعبد الله بن الزبير، وسعيد بن العاص، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام بنسخها في مصاحف، وأوصاهم بكتابة ما اختلفوا فيه بلسان قريش. ثم أرسل هذه المصاحف المنسوخة إلى الأمصار الإسلامية مع مقرئين، وأمر بحرق كل ما سواها من الصحف أو المصاحف الشخصية لتوحيد الأمة على مصحف واحد. وقد لقي هذا العمل رضى الصحابة، ولم يعتمد منهج الجمع على إدراك الإعجاز بل على الحفظ والمكتوب ليكون منهجًا واضحًا وثابتًا لا خلاف عليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3558
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3558
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي