ما هو المقصود بذكر القرآن والمصحف والكتاب في الأحاديث والآيات، إذا كان القرآن لم يُجمع في مصحف واحد في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم؟
كان القرآن مكتوبًا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم لكنه كان متفرقًا وغير مجموع في مصحف واحد. وجمعه أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- في صحف واحدة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، ثم نُسخ في عهد عثمان -رضي الله عنه- في مصاحف. والأحاديث التي قد تُفهم على أن القرآن كان مجموعًا في مصحف واحد، تحمل على أن المراد بها صحف متفرقة كُتب فيها بعض القرآن، أو أنها إخبار بما سيكون. وتسمية القرآن "كتابًا" لا تعني أنه كان مجموعًا في مصحف واحد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، بل تشير إلى جمعه للقصص والأحكام، واهتمام الله بكتابته وجمعه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/186414