ما حقيقة المزعوم أن نسخة سمرقند من القرآن تثبت تحريفه؟
نسخة المصحف التي يقرأها المسلمون اليوم هي النسخة التي أجمع عليها الصحابة ووافقوا عثمان على حرق ما سواها، حتى قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: "لو لم يصنعه هو لصنعته". وقد أعدم مروان المصحف الذي كان عند حفصة بعد وفاتها خشية أن يتوهم أحد أن فيه ما يخالف المصحف المستقر. لذلك، فإن ما يثار حول هذا الموضوع لا أساس له من الصحة وظاهر البطلان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/41788