العودة إلى البحث

ما الأدلة الصريحة على أن رسم القرآن توقيفي ولا تجوز مخالفته، خصوصًا أن لفظ "توقيفي" يُفهم على أنه من النبي صلى الله عليه وسلم، وما المانع من مخالفة الرسم القرآني الذي لم ينزل به، وقد قام العلماء لاحقًا بإضافة النقط والهمزات والتشكيل مما غير من صورة الرسم القرآني؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

رسم القرآن توقيفي لا يجوز تغييره، ودليل ذلك أنه كُتِبَ بهذا الرسم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وأقره، واستمر عليه عمل الخلفاء الراشدين وإجماع الأمة من بعدهم، ولأن الإجماع مصدر للتشريع، ولأن تغييره قد يفتح باب التغيير في الدين. ومن حِكَمِ عدم تغييره أنه يحقق حفظ القرآن بمعنى الحفظ الشامل؛ لأنه كُتِبَ بطريقة تستوعب القراءات المختلفة، ويزيل الحكم والأسرار الموجودة في رسمه، وقد اتفق أئمة السلف على حرمة تغيير رسم القرآن؛ منهم مالك والإمام أحمد. ومحل مراعاة الرسم العثماني عند كتابة المصحف أو ما هو خاص به، أما كتابة الآية للاستشهاد بها فلا مانع أن تُكتَبَ بالإملاء الحديث، وما أضافه علماء القراءات من الضبط للتوضيح لم يمس رسم القرآن ولم يغير فيه حرفًا واحدًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي