هل كل كلام الله تعالى قرآن، وهل كلامه يوم القيامة وقت الحساب يُعَدّ قرآنًا، وهل يصحّ القول بأن الله تعالى يفسّر القرآن، وكيف نفهم قوله تعالى: "فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون"؟
القرآن اصطلاحًا هو كلام الله المنزل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم للإعجاز والتعبد، المكتوب في المصاحف. أما كلام الله الآخر، كالتوراة والإنجيل والزبور، فلا يسمى قرآنا اصطلاحًا، وإن جاز تسميته بذلك لغويًا. وكلام الله لا نهاية له.
قول الله تعالى "أين شركائي الذين كنتم تزعمون" و "ماذا أجبتم المرسلين" و "اخصأوا فيها ولا تكلمون" من كلام الله يوم القيامة، وليس من القرآن اصطلاحًا إلا ما أنزله الله وحياً على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وكتب في المصحف.
يفسر القرآن بالقرآن نفسه، وقد أنزل الله القرآن لبيانه للناس. أما تفسير الله للقرآن يوم القيامة فلا دليل صحيح عليه. وقد رويت أحاديث ضعيفة عن تلاوة الله للقرآن يوم القيامة لأهل الموقف وأهل الجنة.
قوله تعالى "إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون" يعني أن الله يخبر عباده يوم القيامة بما اختلفوا فيه من الحق، فيجازي الصادقين ويعاقب الكافرين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/99392