هل تُفهم عبارة: "القرآن الكريم كلام الله لفظاً ومعنى" على أن كلامه لفظاً ومعنى من حيث المجمل، لاشتماله على أقوال الأنبياء وغيرهم حكاية عنهم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مذهب أهل والجماعة أن القرآن كلام الله غير مخلوق، وهو حروفه ومعانيه حقيقةً، منه بدأ وإليه يعود. لا يخرجه عن كونه كلام الرحمن كونه مكتوبًا أو متلوًا أو محفوظًا أو مسموعًا، فالمكتوب والمتلو والمحفوظ والمسموع غير مخلوق. إذا حكى الله أقوال السابقين في القرآن، فإن القرآن كله كلام الله حروفه ومعانيه، وإن كانت الأقوال المحكية بلسان ولغة مختلفة عن لغة أصحابها الأصلية. فحروف كلام الله ومعانيه متغايرة عن أعيان كلام المخلوقين، مع اتفاقها في المشترك الذي هو مدلول اللفظ.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135663
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 135663
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي