كيف يكون القرآن صفة من صفات الله، وهو حالٌّ في المخلوق (المصاحف والصدور)، مع أن صفات الله لا تحل في خلقه؟
الكلام صفة للمتكلم، ومهما سُمع أو حُفظ أو كُتب فلا تنتقل الصفة ولا تحل بالغير، فالكلام يُنسب لمن قاله مبتدئًا لا لمن بلّغ أو أدّى. تتحد المرتبتان اللفظية والخارجية في الكلام. ليس معنى "منه خرج ومنه بدا" أنه فارق ذاته وحل بغيره، فالصفة لا تفارق الموصوف وتحل بغيره، لا صفة الخالق ولا صفة المخلوق. الكلام كلام الباري والصوت صوت القارئ. كلام الله ثابت في مصاحف المسلمين، ومن زعم أن ما في المصحف ليس كلام الله، أو أن كلام الله فارق ذاته وانتقل لغيره فهو مارق. حروف القرآن غير مخلوقة، فالقرآن كلام الله غير مخلوق أينما تلي وحيثما كتب، لا يتغير ولا يتحول ولا يتبدل. القرآن المجيد من علم الله تعالى، ومن قال بخلق القرآن فقد كفر، لأن قولهم يستلزم أن يكون علم الله مخلوقًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143756
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 143756
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي