العودة إلى البحث
السؤال

هل القرآن مخلوق أم لا، وما معنى كونه غير مخلوق مع كونه مكونًا من حروف وكلمات، وهل هو الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القرآن كلام الله غير مخلوق، وهو صفة من صفاته تعالى، تكلم به حقيقة بصوت وحرف، وأسمعه لجبريل، ونزله جبريل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم. وقد استدل الأئمة على ذلك بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق"، فالاستعاذة لا تكون بمخلوق. وقال الإمام أحمد: "القرآن كلام الله حيث تصرف"، والقرآن واحد وإن قرأه كثيرون. والقرآن هو اللفظ والمعنى الذي تكلم الله به، ونقله جبريل لمحمد، ثم بلغه محمد للناس، وهو كلام الله غير مخلوق. ونحن نعبد الله تعالى ونتعبده بصفاته، ومن صفاته القرآن الكريم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
31999
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي