العودة إلى البحث
السؤال

ما هو المقصود بكون القرآن غير مخلوق، وهل يشمل ذلك قراءتنا له مع كوننا مخلوقين، وهل التفكير بهذا فيه تعدٍّ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القرآن كلام الله تعالى غير مخلوق، وهو صفة من صفاته الأزلية. أما أفعال العباد، بما في ذلك كتابتهم وصوتهم وأصواتهم عند التلاوة، فهي مخلوقة. فكلام الله نفسه غير مخلوق، بينما أوعية حمل هذا الكلام (مثل الأيدي والمداد والأوراق والألسنة والأصوات عند التلاوة) مخلوقة. فالكلام كلام الباري والصوت صوت القارئ.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3058
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي