لماذا لا نقول إن الله تعالى خلق كلامه (القرآن) رغم أن الكلمات ناتجة عن فعل، كما المخلوقات ناتجة عن الخلق؟
القرآن كلام الله وهو صفة له، وليس مخلوقًا. فالكلام صفة المتكلم، وكلام الله ليس شيئًا قائمًا بنفسه منفصلًا عن المتكلم، بل هو صفة قائمة به.
ومن الأدلة على ذلك: 1. القرآن صفة لله، وما كان صفة لله فليس مخلوقًا، خلافًا لما أضيف إليه للتشريف كـ"ناقة الله" و"بيت الله". 2. ميّز الله بين الخلق والأمر في قوله تعالى: (أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ)، فالخلق للمخلوقات والأمر لكلامه سبحانه. 3. قوله تعالى: (إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ)، فـ "كن" كلام سابق للمخلوقات، ولو كان مخلوقًا لاحتاج إلى "كن" أخرى لخلقه، وهذا تسلسل باطل. 4. قوله تعالى: (وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ)، فما كان من الله فهو غير مخلوق. 5. قوله تعالى: (وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ)، فالمخلوقات تفنى بينما كلمات الله لا تفنى. وقد أجمع أهل على أن كلام الله غير مخلوق، وأن من قال بخلقه فقد كفر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191471
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191471
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي