العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لا نقول إن الله تعالى خلق كلامه (القرآن) رغم أن الكلمات ناتجة عن فعل، كما المخلوقات ناتجة عن الخلق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القرآن كلام الله وهو صفة له، وليس مخلوقًا. فالكلام صفة المتكلم، وكلام الله ليس شيئًا قائمًا بنفسه منفصلًا عن المتكلم، بل هو صفة قائمة به.

ومن الأدلة على ذلك: 1. القرآن صفة لله، وما كان صفة لله فليس مخلوقًا، خلافًا لما أضيف إليه للتشريف كـ"ناقة الله" و"بيت الله". 2. ميّز الله بين الخلق والأمر في قوله تعالى: (أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ)، فالخلق للمخلوقات والأمر لكلامه سبحانه. 3. قوله تعالى: (إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ)، فـ "كن" كلام سابق للمخلوقات، ولو كان مخلوقًا لاحتاج إلى "كن" أخرى لخلقه، وهذا تسلسل باطل. 4. قوله تعالى: (وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ)، فما كان من الله فهو غير مخلوق. 5. قوله تعالى: (وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ)، فالمخلوقات تفنى بينما كلمات الله لا تفنى. وقد أجمع أهل على أن كلام الله غير مخلوق، وأن من قال بخلقه فقد كفر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191471
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي