ما الفرق بين قوله تعالى في سورة البقرة: (إِلَيْنَا) (وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ)، وقوله في سورة آل عمران: (عَلَيْنَا) (وَالنَّبِيُّونَ)؟
قال الكرماني: ذكر القرآن في سورة البقرة: "وما أنزل إلينا" لأن إلى تفيد انتهاء الشيء من أي جهة كانت، والكتب السماوية منتهية إلى الأنبياء وإلى أممهم جميعاً. والخطاب في سورة البقرة للأمة بقوله تعالى: "قولوا"، فكان الأنسب "إلى". أما في آل عمران، فذكر "وما أنزل علينا" لأن (على) تختص بجانب الفوق، وهي مناسبة للأنبياء، حيث نزلت الكتب عليهم لا شركة للأمة فيها. كما أن في آل عمران الخطاب موجه للنبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "قل"، فكان المناسب "علينا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/51575