ما هو تأويل الآيتين "بل كذَّبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولمَّا يأتهم تأويله" و "حتى إذا جاءوا قال أكذبتم بآياتي ولم تحيطوا بها علما أم ماذا كنتم تعملون"، وهل تشيران إلى مدح من أحاط بعقائد الكفار ليكفر بهم، وما المنهجية التي تميز المسلم عن غيره في عدم دراسة المناهج الأخرى، وهل يُطلب من المسلم أن يدخل في غياهب الضلالات بعد أن أتاه الله النور؟
الآيتان الكريمتان لا تمدحان من عرف عقائد الكفار بالتفصيل، بل تفيدان كفر المكذبين بالوحي لجهلهم، ونحن نوقن بكفر اليهود والنصارى بما ورد في نصوص الوحي دون الحاجة للاطلاع على عقائدهم. يجوز للمسلم معرفة حقيقة الشرك وعقائد المشركين لتحقيق التوحيد وتوقي الشر، كما قال حذيفة بن اليمان وابن القيم. المسلم الواثق من دينه يميز بين الحق والباطل، ويجوز له قراءة وسماع غير المسلمين إن كان قادراً على تمييز الغث من السمين، وبهدف شرعي كمعرفة الأعداء أو الاستفادة من علمهم النافع. أما من يُخشى عليه التأثر بالباطل فلا يجوز له دراسة المناهج الأخرى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146930