العودة إلى البحث

ما سبب نزول قوله تعالى: "من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدراً فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الآية: {مَن كَفَرَ بِاللّهِ مِن بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النحل:106] ليست من سورة البقرة. وقد نزلت هذه الآية في عمار بن ياسر، حيث أكرهه المشركون وعذبوه لينطق بالكفر، لكن قلبه ظل مطمئنًا بالإيمان. وعبد الله بن أبي سرح هو المقصود بقوله تعالى: {وَلَكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا}.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي