إلى من تعود الهاء في قول سفيان الثوري "برئت منه إن دخلها أبو جعفر" وهل تعليق الكفر على شيء يعد كفرًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يصح إطلاق في حال تعليق الكفر على شيء، فقد يستعمل هذا الأسلوب للتأكيد والوثوق، كمن يقول: "أنا أكفر بالله إن لم يكن القرآن كلامه" لا يريد بذلك إلا القطع بكون القرآن كلام الله تعالى. ومن ذلك قوله تعالى: قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ [الزخرف: 81] فليس هذا إقرارًا بإمكان أن يكون لله سبحانه ولد، ولكنه تأكيد للنفي وتوثيق له. وقد ذهب العلماء إلى أن من قال: أكفر بالله إن فعلت، ثم فعل. فإنه لا كفارة عليه، ولا يكون كافرًا إلا أن أضمر ذلك بقلبه. وإطلاق الإمام سفيان الثوري: "أبرأ إلى الله من أبي جعفر إن دخل مكة" لا يقصد به البراءة من الله، وإنما هو إقسام على الله، إلحاحًا وإظهارًا لليقين في إجابة دعائه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117540
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 117540
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي