العودة إلى البحث
السؤال

هل صحّ أن الإمام محمد بن عبد الوهاب كفّر الصحابي عمار بن ياسر -رضي الله عنه- بناءً على استدلاله بالآية الكريمة: (من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كان الشيخ محمد بن عبد الوهاب يُعلي من شأن الصحابة ويقدّرهم، ويرفض الطعن فيهم، معتبرًا خطأهم اجتهاديًا. ويُفرّق الشيخ بين الخوف المجرد الذي لا يُعد عذرًا للكفر، وبين الإكراه الحقيقي الذي يُبيح التلفظ بالكفر مع اطمئنان القلب بالإيمان، مستشهدًا بآيات سورة النحل (106-107) وواقعة عمار بن ياسر. ويُوضّح أن من أسباب الكفر تفضيل الدنيا على الآخرة أو موالاة الكفار خوفًا أو مداراة، وأن الاستثناء بالإكراه خاص بمن أُكره على القول أو الفعل لا على العقيدة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2589
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي