العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر القول بأن عمر بن الخطاب أخطأ وضَلّ وفسق بقوله "من قال إن محمدًا مات قطعت رأسه" كفرًا، مع العلم أن الأنبياء والصحابة معرّضون للخطأ؟ وهل يعتبر اعتقادي بأن كل معصية هي شعبة من شعب الكفر، وبالتالي كل إنسان أخطأ قد صدر منه شيء من الكفر، كفرًا؟ وما حكم قولي بأن قتال الصحابة لبعضهم في معركة صفين يعتبر كفرًا بناءً على حكم الله بأن قتال المؤمن كفر، مع الأخذ في الاعتبار قول علي بن أبي طالب "إخواننا بغوا علينا"؟ وما حكم من قتل صحابيًا بسبب شخصي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سب الصحابة ليس كفرًا بإطلاق، بل له مراتب متفاوتة. وصف عمر بالضلال والفسق تناقض، ولا يقول به أهل السنة والجماعة. ما قاله عمر عند وفاة النبي -صلى الله عليه وسلم- كان بسبب هول الموقف ولا يؤاخذ عليه. وصف الأنبياء بالضلال والفسق ضلال يجب التوبة منه؛ لأن الأنبياء معصومون من الكبائر، وتجوز عليهم الصغائر بحكم بشريتهم، لا بقصد مخالفة أمر الله. هذا الاعتقاد لا يعتبر كفرًا للجهل، ولكن قد يكون نوعًا من الوسوسة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي