ما صحة نسبة الآية الكريمة: "علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم" إلى ذم عمر بن الخطاب رضي الله عنه وتصويره بالخيانة، وما هو الرد على من يزعمون أن هذه الآية تصفه بذلك وأن النبي صلى الله عليه وسلم يحابي أصحابه؟
الآية التي تتحدث عن توبة الله وعفوه عن من جامع زوجته في الليل بعد النوم في رمضان (البقرة:187) تدل على عدم المؤاخذة، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له. عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- لم يجامع امرأته معتقداً أنها نامت، بل ظن أنها تعتل. يجب حسن الظن بالصحابة وعدم ذكرهم إلا بأحسن ذكر، ويتأكد ذلك في حق الخلفاء الراشدين الذين أمرنا النبي -صلى الله عليه وسلم- بالاقتداء بهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108104