ما صحة الأثر المروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه بشأن الآية (مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا) وما يترتب على السيئة من عشر خصال مذمومة؟
الأثر المروي عن عمر بن الخطاب في "بحر الدموع" لابن الجوزي، والذي يذكر أن السيئة تتبعها عشر خصال مذمومة، ضعيف ولا يصح عنه، فركاكته تشير إلى عدم صحته وعدم وجوده في كتب السنة والأثر. كما أن قوله بأن الذنب يسخط الله مطلقًا غير صحيح، فقد يتبع الذنب توبة ترضي الله، وربما يكون صاحب التوبة أفضل حالًا بعد التوبة. أما القول بأن الذنب يحزن النبي صلى الله عليه وسلم في قبره فلا دليل عليه. الأثر برمته لا يصح عن عمر رضي الله عنه ومعانيه غير محكمة، وألفاظه ركيكة، وهو ما يميز الأحاديث الموضوعة. وما يغني عن ذلك ما روي عن عروة بن الزبير: "إذا رأيت الرجل يعمل الحسنة، فاعلم أن لها عنده أخوات، فإن الحسنة تدل على أختها، وإذا رأيته يعمل السيئة فاعلم أن لها عنده أخوات، فإن السيئة تدل على أختها". لكن هذا لا يعني أن من عمل سيئة تصيبه كل البلايا المذكورة في الأثر المطعون فيه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4389