هل الكلام المذكور من كلام ابن القيم: "فرحك بالذنب أشد على الله من الذنب، وضحكك وأنت تقوم بالذنب أشد عند الله من الذنب. وحزنك على فوات الذنب إذا فاتك أشد عند الله من الذنب. وحزنك على فوات المعصية أثقل من المعصية ذاتها في الميزان. وحرصك أن تستر نفسك وأنت تقوم بالذنب أشد عند الله من الذنب ألف ألف مرة أتخاف الناس؟ أتستحي من الناس ولا تستحي من ربك؟"؟
لم نطلع على هذا الكلام لابن القيم، ولكنه نقل في كتابه الجواب الكافي عن ابن عباس قوله: "يا صاحب الذنب لا تأمن فتنة الذنب وسوء عاقبة الذنب، ولما يتبع الذنب أعظم من الذنب إذا علمت، فإن قلة حيائك ممن على اليمين وعلى الشمال وأنت على الذنب أعظم من الذنب، وضحكك وأنت لم تدر ما الله صانع بك أعظم من الذنب، وفرحك بالذنب إذا ظفرت به أعظم من الذنب، وحزنك على الذنب إذا فاتك أعظم من الذنب، وخوفك من الريح إذا حركت ستر بابك وأنت على الذنب ولا يضطرب فؤادك من نظر الله إليك أعظم من الذنب". وقد ضعف السفاريني إسناد هذا الأثر، وقال ابن حجر الهيتمي: الظاهر أنه لم يصح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116851