العودة إلى البحث
السؤال

هل الكلام المذكور من كلام ابن القيم: "فرحك بالذنب أشد على الله من الذنب، وضحكك وأنت تقوم بالذنب أشد عند الله من الذنب. وحزنك على فوات الذنب إذا فاتك أشد عند الله من الذنب. وحزنك على فوات المعصية أثقل من المعصية ذاتها في الميزان. وحرصك أن تستر نفسك وأنت تقوم بالذنب أشد عند الله من الذنب ألف ألف مرة أتخاف الناس؟ أتستحي من الناس ولا تستحي من ربك؟"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم نطلع على هذا الكلام لابن القيم، ولكنه نقل في كتابه الجواب الكافي عن ابن عباس قوله: "يا صاحب الذنب لا تأمن فتنة الذنب وسوء عاقبة الذنب، ولما يتبع الذنب أعظم من الذنب إذا علمت، فإن قلة حيائك ممن على اليمين وعلى الشمال وأنت على الذنب أعظم من الذنب، وضحكك وأنت لم تدر ما الله صانع بك أعظم من الذنب، وفرحك بالذنب إذا ظفرت به أعظم من الذنب، وحزنك على الذنب إذا فاتك أعظم من الذنب، وخوفك من الريح إذا حركت ستر بابك وأنت على الذنب ولا يضطرب فؤادك من نظر الله إليك أعظم من الذنب". وقد ضعف السفاريني هذا الأثر، وقال ابن حجر الهيتمي: الظاهر أنه لم يصح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
116851
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي