العودة إلى البحث

ما هو المقصود بالوثن في بيت ابن القيم: "حتى إذا قيل في الوثن الذي... يدعونه ما فيه من نقصان"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تناولت أبيات ابن القيم توحيد العبادة، مبينةً وجوب إفراد الله تعالى بالعبادة دون سواه، من صلاة ودعاء ونذر وحج وتوكل. وقد نبه ابن القيم إلى ضلال بعض المنتسبين للإسلام الذين اتخذوا قبور شيوخهم معبودات، يوجهون إليها الدعاء والنذر ظانين أنهم يشفعون لهم عند الله، مشابهين بذلك فعل المشركين. وأكدت الآيات القرآنية أن من اتخذوا أولياء من دون الله زعموا أنهم يقربونهم إليه زلفى، وهو ما نفاه الله تعالى. وأوضح ابن كثير أن المشركين كانوا يعبدون الأصنام لتقربهم إلى الله زلفى، وهي ذات الشبهة التي اعتمدها المشركون على مر العصور. والقبور عند عابديها تشبه الأوثان التي كانت تُعبد، وكل ما يُعبد من دون الله فهو وثن. وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من اتخاذ قبره وثنًا، ولعن من اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد. فالقبوريون ساووا أصحاب الأضرحة بالله في المحبة والتقرب، بل فاقت محبتهم لهم محبة الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي