العودة إلى البحث
السؤال

ما هو حكم التوسل بالأنبياء والأئمة والأولياء وعباده الصالحين، وهل يشمل ذلك التوسل بهم أحياء أو عند قبورهم، وهل طلب الدعاء منهم جائز، مستشهدًا بقوله تعالى: «ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابًا رحيمًا»؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخلاصة: يشتمل الكلام المذكور على مغالطات ومخالفات شديدة، منها التسوية بين الحي والميت في التوسل، وتوسيع الانحراف بالتسوية بين التوسل عند القبور وبعيدًا عنها، وإلحاق غير الأنبياء بهم. كما أن الآية: {يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ} بأنها تعني قياس أعمال الناس بأعمال أئمتهم تحريف، والصواب أنها تشير إلى كتاب الأعمال. وإن دعاء الملائكة والأنبياء والصالحين بعد موتهم أو في غيابهم، أو سؤالهم والاستغاثة بهم، أو الاستشفاع بهم، هو من أعظم أنواع ، وهو دين لم يشرعه الله. كما أن النبي صلى الله عليه وسلم حرّم اتخاذ قبور الأنبياء والصالحين مساجد، لأن ذلك ذريعة للشرك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150956
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي