العودة إلى البحث
السؤال

ما هي أقوال الأئمة الأربعة في التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم والصالحين، وما هو شرح الأحاديث الواردة في هذا الباب من قبل العلماء قبل شيخ الإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في حكم التوسل بالأنبياء والصالحين بمعنى سؤال الله بذواتهم أو جاههم، كقول: "اللهم إني أسألك بجاه النبي"، فذهب أبو حنيفة إلى كراهته، وبعض المالكية والحنابلة يرون جوازه، ولم يُنقل عن الإمام الشافعي قول في المسألة. التوسل بهذا المعنى الراجح أنه محرم، لكنه من مسائل التي يسوغ فيها . وهناك فرق واضح بين هذا التوسل وبين الاستغاثة الشركية بالمخلوقين، فالأول سؤال لله تعالى بجاه خلقه، والثاني سؤال للمخلوق مباشرة، وهو شرك صريح مجمع على تحريمه. كما يجب التفريق بين التوسل بذات النبي صلى الله عليه وسلم وبين طلب الدعاء منه بعد موته، فهذا الأخير محرم ولم يقل بجوازه أحد من الأئمة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
134281
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي