العودة إلى البحث

ما هي أقوال الأئمة الأربعة في التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم والصالحين، وما هو شرح الأحاديث الواردة في هذا الباب من قبل العلماء قبل شيخ الإسلام؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اختلف العلماء في حكم التوسل بالأنبياء والصالحين بمعنى سؤال الله بذواتهم أو جاههم، كقول: "اللهم إني أسألك بجاه النبي"، فذهب أبو حنيفة إلى كراهته، وبعض المالكية والحنابلة يرون جوازه، ولم يُنقل عن الإمام الشافعي قول في المسألة. التوسل بهذا المعنى الراجح أنه محرم، لكنه من مسائل الاجتهاد التي يسوغ فيها الخلاف. وهناك فرق واضح بين هذا التوسل وبين الاستغاثة الشركية بالمخلوقين، فالأول سؤال لله تعالى بجاه خلقه، والثاني سؤال للمخلوق مباشرة، وهو شرك صريح مجمع على تحريمه. كما يجب التفريق بين التوسل بذات النبي صلى الله عليه وسلم وبين طلب الدعاء منه بعد موته، فهذا الأخير محرم ولم يقل بجوازه أحد من الأئمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي