العودة إلى البحث
السؤال

هل الدعاء بـ "أسألك بالقرآن وحروفه، أسألك بجبرائيل ورسالته، بميكائيل وأمانته، بإسرافيل ونفخته، بسيدنا نوح عليه السلام وذريته، بسيدنا إبراهيم وخلته، بسيدنا موسى وتكليمه، بسيدنا محمد وشفاعته، بالصديق وخلافته، بعمر وفاروقيته، بعثمان وحيائه، بعلي وشجاعته" فيه ما لا يرضي الله ورسوله، وهل هو حرام؟ وما هو الحرام فيه، وما دليله من الكتاب والسنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يقسم السؤال التوسل إلى أربعة أنواع:

1. التوسل بالقرآن: جائز، لأنه من التوسل بصفة من صفات الله (كلامه)، وقد جاءت الشريعة بجواز التوسل بصفات الله، ويصح الاستعاذة به، فكما قال ابن عثيمين: "القرآن صفة من صفات الله عز وجل، فالتوسل به جائز".

2. التوسل بذات النبي محمد صلى الله عليه وسلم (جاهه): غير جائز، لم يرد في السنة، ونهى عنه أبو حنيفة وأصحابه لأنه لا حق لأحد على الله، ولا أثر لجاه النبي صلى الله عليه وسلم في حصول مقصود الداعي. لكن إذا قُصد بالتوسل إيمان الداعي بالنبي ومحبته له، فهو جائز.

3. التوسل بذوات المخلوقين (صالحين أو غيرهم): بدعة ومنكر شرعاً وعرفاً، ولا يصح لأن المخلوقين ليس لهم تأثير في إجابة الدعاء إلا بشفاعتهم ودعائهم المباشر للداعي.

4. التوسل بعبارات لا يفهم معناها: كالتوسل بالنفخة أو ذرية نوح أو خلافة الصديق وشجاعة علي، كلام لا معنى له ولا يصدر من داعٍ واعٍ، وهو نتاج مخالفة السنة وتكلف السجع المنهي عنه في الدعاء، الذي يمنع الخشوع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1497
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي