ما حكم التوسل بالرسول صلى الله عليه وسلم، وهل صحيح أن جميع علماء الأمة أجازوه بينما عارضه علماء السعودية فقط؟
اختلف العلماء في جواز التوسل بذات النبي صلى الله عليه وسلم، فأكثر العلماء ومنهم الإمام أحمد يجيزونه، بينما تمنعه الحنفية وابن تيمية.
استدل المجيزون بقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ}، وبأحاديث مثل توسل عمر بالعباس، وتوسل آدم بالنبي، وحديث: "توسلوا بجاهي".
رد المانعون بأن آية الوسيلة لا تدل على التوسل بالذوات، بل على فعل الطاعات وترك السيئات. وأن حديث عمر حجة عليهم لا لهم؛ لأنه توسل بدعاء حي حاضر، لا بذات ميت. وأن أحاديث توسل آدم وجاهي مكذوبة أو ضعيفة.
خلصوا إلى أن أدلة المجيزين إما لا دلالة فيها أو ضعيفة، وأن التوسل عبادة الأصل فيها الحظر حتى يرد الدليل الشرعي.
فرقوا بين التوسل المختلف فيه والاستغاثة الشركية بالمخلوق، فالأول سؤال لله بجاه الخلق، والثاني سؤال للمخلوق، وهو شرك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/38581
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 38581
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي