العودة إلى البحث

هل يجوز التوسل في الإسلام، وخاصة في المذهب الشافعي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

التوسل قسمان: مشروع وممنوع، والمشروع ثلاثة أنواع: 1. التوسل بأسماء الله وصفاته، كقوله تعالى: "وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا" و "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ". 2. التوسل بالعمل الصالح، كقصة أصحاب الغار. 3. التوسل بدعاء العبد الصالح في حياته، كحديث الأعمى الذي توسل بالنبي صلى الله عليه وسلم بدعائه لا بذاته، ودليل ذلك أن عمر رضي الله عنه توسل بالعباس عم النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته صلى الله عليه وسلم، ولو كان المراد التوسل بذاته لتوسلوا بذاته بعد موته.

أما القسم الممنوع فنوعان: 1. التوسل البدعي: وهو التوسل بذوات الأنبياء والصالحين، لأنه عبادة توقيفية لا يجوز فيها الإحداث. 2. التوسل الشركي: وهو توجيه العبادات لغير الله، كالدعاء والذبح والنذور، بهدف الشفاعة، كما قال تعالى عن المشركين: "مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى" و "وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي