هل حديث أنس بن مالك رضي الله عنه: "أن عمر رضي الله عنه كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب وقال: (اللهم إنا كنا نستسقي إليك بنبينا فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا، فيسقون)" صحيح، وهل يدل على جواز التوسل بجاه الأولياء؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذا صحيح رواه البخاري، وهو دليل على عدم التوسل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم أو غيره، فالتوسل المذكور فيه كان بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم، كما كان التوسل بدعاء العباس. ولو كان التوسل بالجاه لجاز التوسل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم، لأنه أعظم جاهًا. والتوسل بدعاء من ترجى إجابة دعائه لصلاحه جائز، كما فعل الصحابة مع النبي صلى الله عليه وسلم، وكما فعل عمر مع العباس. لكن الأفضل أن يسأل الإنسان الله تعالى بنفسه، وأن ينوي إلى الداعي إن طلب منه الدعاء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1519
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1519
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي