العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لا يجوز التوسل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم عند الدعاء، مع ورود ما يدل على جوازه كقول عمر "نتوسل إليك بعم نبينا" وقول الإمام أحمد "واسأل الله حاجتك بنبيه صلى الله عليه وسلم تقض من الله"، وعدم ثبوت إنكار السلف لذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز التوسل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم عند الدعاء لعدم وجود دليل عليه. وتوسل عمر بالعباس رضي الله عنه دليل على ذلك، إذ لو كان التوسل بجاه النبي مشروعاً لفعله عمر، لكنه توسل بدعاء العباس، لا بجاهه.

وقد بين الزبير بن بكار أن العباس دعا الله قائلاً: "اللهم إنه لم ينزل بلاء إلا بذنب، ولم يكشف إلا بتوبة، وقد توجّه القوم بي إليك لمكاني من نبيك، وهذه أيدينا إليك بالذنوب، ونواصينا إليك ، فاسقنا الغيث".

أما ما نُقل عن الإمام أحمد بجواز التوسل بالجاه، فالمعتبر ما أيده الدليل، والمنع هو الراجح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130191
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي