العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم في أمور الدنيا، مع الاستدلال بآية: (وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز الحلف بغير الله، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنْ كَانَ حَالِفًا فَلْيَحْلِفْ بِاللَّهِ أَوْ لِيَصْمُتْ)، وقوله: (مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدْ كَفَرَ أَوْ أَشْرَكَ).

اختلف العلماء في قول "أسألك بالله والرحم" هل هو قسم ممنوع أم توسل جائز: يرون أنه قسم ممنوع، وفسروا قوله تعالى: (وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ) بأنها أمر بتقوى الأرحام ووصلها، وقراءة الخفض في "الأرحام" عندهم ضعيفة قياساً واستعمالاً. بعضهم جعله توسلاً جائزاً أو قسماً من الله سبحانه وتعالى، وأن المراد بقول "أسألك بالرحم" هو مراعاة حق الرحم، كقولك "أنشدك الرحم". التوسل المذكور في الآية يكون بين العباد بعضهم ببعض، حيث يُذكّر أحدهما الآخر بحق الرحم بينهما، وليس توسلاً إلى الله تعالى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1324
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي