ما مدى صحة القول: "إذا أراد الله بعبد خيراً سلبه رؤية أعماله الحسنة من قلبه والإخبار بها من لسانه، وشغله برؤية ذنبه فلا يزال نصب عينيه حتى يدخل الجنة"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يلخص ابن القيم في كتابه "طريق الهجرتين" حكمة الله في تقدير الذنب للعبد، بأن الله إذا أراد بعبد خيراً، أنساه رؤية طاعته وشغله برؤية ذنبه. فالعبد الذي يعمل الخطيئة لا تزال نصب عينيه، فيندم ويتضرع ويبادر إلى محوها وينكسر لربه، فيدخله الله الجنة برحمته لا بذنبه، لأنه خافه ورهبه في الدنيا. ومن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: (وعزتي لا أجمع لعبدي أمنين ولا خوفين: إن هو أمنني في الدنيا أخفته يوم أجمع فيه عبادي، وإن هو خافني في الدنيا أمنته يوم أجمع فيه عبادي). وقد قُدِّر الذنب لعمر بن عبد العزيز بسبب ضربه لخبيب بن عبد الله بن الزبير، فندم وخاف وانكسر، مما دفعه إلى في العبادة والعدل، وحصل له بسبب هذه الهفوة خير كثير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1562
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1562
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي