ما مدى صحة الحديث: (وعزَّتي وجلالي، لا أقبض عبدي المؤمن وأنا أحبُّ أن أرحمه إلا ابتليتُه بكل سيئة كان عملها سقمًا في جسده، أو إقتارًا في رزقه، أو مصيبةً في ماله أو ولده، حتى أبلغ منه مثل الذر، فإذا بقي عليه شيء شددتُ عليه سكرات الموت، حتى يلقاني كيومَ ولدته أمُّه)؟
حديث: "وعزَّتي وجلالي، لا أقبض عبدي المؤمن وأنا أحب أن أرحمه إلا ابتليته بكل سيئة كان عملها سقمًا في جسده..." لا أصل له ولا يجوز نشره إلا لبيان عدم ثبوته؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تكذبوا علي فإنه من كذب علي فليلج النار". ويُغني عنه ما ثبت في السنة من تكفير الخطايا بالبلاء، كحديث: "ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه، وولده، وماله، حتى يلقى الله وما عليه خطيئة". وحديث: "إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا". وحديث: "ما يصيب المؤمن من شوكة فما فوقها إلا رفعه الله بها درجة، أو حط عنه بها خطيئة".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4270