ما صحة الحديث: (إنَّ اللَّهَ - عزَّ وجلَّ - يقولُ إذا أَنا ابتليتُ عبدًا مِن عبادي مؤمنًا فحمدَني علَى ما ابتليتُهُ فإنَّهُ يقومُ من مضجعِهِ ذلِكَ كيومِ ولدتهُ أمُّهُ منَ الخطايا، ويقولُ الرَّبُّ - تبارَكَ وتعالى- : أَنا قيَّدتُ عبدي وابتليتُهُ فأَجروا لهُ ما كنتُمْ تُجرونَ لهُ وَهوَ صحيحٌ)؟
المذكور أخرجه أحمد والطبراني وأبو يعلى وغيرهم بسند حسن، صحيح لغيره، حيث تضمن الحديث راويين، الأول إسماعيل بن عياش، الذي وثقه ابن معين، وضعفه النسائي، لكنه يستقيم حديثه إذا روى عن أهل الشام، وهو ما حدث هنا، وقد صرح بالتحديث في بعض الروايات رغم اتهامه بالتدليس. أما الثاني فهو راشد بن داود الصنعاني، وقد وثقه ابن معين وضعفه الدارقطني، وهو حسن الحديث ما لم ينفرد.
وقد صحح الحديث ابن كثير والألباني، وله شواهد تقويه إلى درجة لغيره، من ذلك ما روته عائشة وأبو سعيد الخدري وأبو هريرة وابن مسعود رضي الله عنهم، أن المصائب تكفّر الخطايا. كما يشهد للشق الثاني منه حديث أبي موسى الذي رواه البخاري، وحديث عبد الله بن عمرو، أن العبد المريض أو المسافر يُكتب له أجر ما كان يعمله وهو صحيح مقيم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2689
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2689
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي