ما درجة حديث: "لا يصيب رجلاً خدش عود، ولا عثرة قدم، ولا اختلاج عرق إلا بذنب، وما يعفو الله أكثر"، وهل يدل على أن كل ما يصيب الإنسان هو بسبب ذنوبه، علماً بأنه لم يُعثر عليه في "صحيح البخاري" و"فتح الباري" بعد قراءته في "تفسير القرطبي"؟
الحديث المذكور ضعيف الإسناد، ولكنه صحيح المعنى وتشهد له أدلة أخرى من القرآن والسنة، فالمصائب قد تكون بسبب ذنب، لتكون كفارة له، مصداقًا لقوله تعالى: (وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ) وقوله: (مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ). كما أن المصائب ترفع الدرجات وتكفر السيئات، كما في الأحاديث الصحيحة عن عائشة رضي الله عنها، مما يستوجب الرضا بها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8313