العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم ربط المصائب، أو الأقدار، أو البلاء، أو العذاب بذنوب سابقة، أو اعتبارها رادعًا ووقاية من الذنوب، وهل يعد ذلك تأليًا على الله، أو قولًا عليه بغير علم، أو خوضًا في الغيب، أو إيذاءً له، وهل يصل إلى الكفر الأكبر؟ وهل يتغير الحكم إذا لم يُذكر الله، أو القدر، أو إذا قيل ذلك بصيغة الاحتمال دون جزم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس في الأقوال بأن المصائب بسبب الذنوب تألٍّ على الله أو خوض في الغيب، بل هي حق، ويدل على ذلك قوله تعالى: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ}، وقوله صلى الله عليه وسلم: «لا يصيب ابن آدم خدش عود، أو عثرة قدم، ولا اختلاج عرق، إلا بذنب، وما ‌يعفو عنه أكثر». وقد أيّد ذلك أقوال السلف الصالح. كما يؤكده قوله تعالى: {مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ}، وقوله: {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ}.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
185900
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي