العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين الآية الكريمة (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير) والحديث الشريف: "أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الذين يلونهم..."، وهل المصائب التي تصيب الشخص هي بلاء للمقربين من الله أم أنها بما كسبت الأيدي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تعارض بين الآية (وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ) والحديث "أشد الناس بلاءً الأنبياء"، فالآية تتحدث عن المصائب التي تقع عقوبة على الذنوب، فما يصيب العبد في الدنيا بسبب ذنوبه يعفو الله عن كثير منها، أو تكون عقوبة له فلا يعاقب عليها مرة أخرى في الآخرة. أما الحديث فيتحدث عن الابتلاء الذي يختبر الله به عباده الصالحين، وخاصة الأنبياء، لرفع منزلتهم وزيادة أجرهم، وليكونوا قدوة لغيرهم في الصبر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
44771
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي