ما هي الذنوب التي تشير إليها الآية الكريمة: (لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ)، والحديث الشريف: "يا أيها الناس، توبوا إلى ربكم، فإني أستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة"، وكيف يمكن تفسيرها للرد على شبهة عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اختلف العلماء حول الذنوب المنسوبة للأنبياء، فهم معصومون من الكبائر والصغائر التي تُزري بمكانتهم. وتأولوا الآيات والأحاديث التي تذكر ذنوب النبي صلى الله عليه وسلم بعدة وجوه؛ فمنهم من رأى أنها صغائر حدثت قبل البعثة، ومنهم من رأى أنها ليست ذنوبًا بالمعنى المعروف، بل كانت من باب استشعاره صلى الله عليه وسلم للتقصير في شكر نعم ربه، ومنهم من اعتبرها صغائر لا تنقص من قدر النبوة، وأن الله لم يُقِرَّه عليها. والأنبياء يتداركون أي زلل بالتوبة والإنابة الصادقة، مما يرفع درجاتهم عند الله. ويكفي أن نعرف أن الله غفر لهم، ونتأسى بهم في التوبة والاستغفار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5374