العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين عصمة الأنبياء من الخطأ والذنوب، والآيات القرآنية التي تذكر الاستغفار لهم كـ"فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ" و"وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ" و"قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي"؟ وما الفرق بين هذه الذنوب المذكورة وذنب امرأة العزيز في "وَاسْتَغْفِرِي لِذَنبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ"؟ وما هو تعريف الذنب في هذا السياق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أجمعت الأمة على عصمة الأنبياء في تبليغ الرسالة ومن الكبائر، أما الصغائر، فيرى أكثر العلماء وقوعها منهم لكنهم لا يقرون عليها بل يتوبون منها فورًا. هذا يرد على من ظن تناقضًا في عصمة الأنبياء ويجيب عن ذنوب النبي محمد صلى الله عليه وسلم وقتل موسى عليه السلام للمصري. كذبات إبراهيم عليه السلام كانت لدفع خطر عن دين الله وليست خطايا حقيقية. يختلف ذنب امرأة العزيز عن ذنوب الأنبياء في كونه كبيرة، إصرارها عليه وعدم توبتها، وقصدها إشباع شهوة جنسية، بينما الأنبياء يتوبون فورًا وتكون أخطاؤهم اجتهادًا أو دفاعًا عن .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
57828
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي