العودة إلى البحث

كيف يمكن التوفيق بين عصمة الأنبياء من الخطأ والذنوب، والآيات القرآنية التي تذكر الاستغفار لهم كـ"فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ" و"وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ" و"قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي"؟ وما الفرق بين هذه الذنوب المذكورة وذنب امرأة العزيز في "وَاسْتَغْفِرِي لِذَنبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ"؟ وما هو تعريف الذنب في هذا السياق؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أجمعت الأمة على عصمة الأنبياء في تبليغ الرسالة ومن الكبائر، أما الصغائر، فيرى أكثر العلماء وقوعها منهم لكنهم لا يقرون عليها بل يتوبون منها فورًا. هذا يرد على من ظن تناقضًا في عصمة الأنبياء ويجيب عن ذنوب النبي محمد صلى الله عليه وسلم وقتل موسى عليه السلام للمصري. كذبات إبراهيم عليه السلام كانت لدفع خطر عن دين الله وليست خطايا حقيقية. يختلف ذنب امرأة العزيز عن ذنوب الأنبياء في كونه كبيرة، إصرارها عليه وعدم توبتها، وقصدها إشباع شهوة جنسية، بينما الأنبياء يتوبون فورًا وتكون أخطاؤهم اجتهادًا أو دفاعًا عن الدين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي