كيف نفهم أخطاء الأنبياء المذكورة في القرآن كـ"وعصى آدم ربه فغوى" و"قتل موسى للرجل" و"عبس وتولى" للنبي، مع كونهم معصومين؟
اتفقت الأمة على أن الرسل معصومون في تبليغ الرسالة ومن الوقوع في الكبائر، أما الصغائر فأكثر العلماء على أنهم ليسوا بمعصومين منها، وإذا وقعت منهم لا يُقرون عليها، والدليل على ذلك: - قوله تعالى عن آدم: "وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى" (طه: 121-122). - قوله تعالى عن موسى: "قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" (القصص: 16). - قوله تعالى عن داود: "فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ" (ص: 24-25). - معاتبة الله لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم في القرآن، مثل: "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ" (التحريم: 1).
يستدل البعض على عصمة الأنبياء من الصغائر بشبهتين: 1. أن الأمر باتباع الرسل والتأسي بهم يستلزم أن كل ما صدر عنهم محل للاتباع، فلو وقعت منهم معصية لحصل التناقض بين الأمر باتباعها والنهي عنها. وهذه الشبهة صحيحة لو كانت المعصية خافية، لكن الله ينبه رسله ويبين لهم المخالفة ويوفقهم . 2. أن الذنوب تنافي الكمال، وهذا صحيح إن لم تصاحبها توبة، فالتوبة تغفر الذنب ولا تنافي الكمال، والأنبياء يسارعون إلى التوبة والاستغفار، فهم بعد التوبة أكمل منهم قبلها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/61840
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 61840
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي